المبلِّغ ليس خائنًا ولا واشيًا حقيرًا!
هو ببساطة مواطن حريص على العدالة، يكشف للرأي العام تجاوزات ومخالفات تضرّ بالمصلحة العامة.
مع «لبنان ضد الفساد»، يملك المبلّغون — الذين كثيرًا ما يتعرّضون للتهديد أو المضايقة من الأشخاص والجهات التي تطالها كشوفاتهم — خيار البقاء مجهولي الهويّة أو عدمه. وإن رغبوا، يمكنهم لاحقًا الإدلاء بشهادتهم أمام القضاء، سواء بشكل مجهول أو معلن.
إليكم لائحة غير حصريّة بمن يمكن أن يكون مبلِّغًا:
- موظّف مصرفي على علم بآليّات معتمدة في مصرفه تتيح دفع عمولات غير قانونيّة أو تبييض الأموال أو التهرّب الضريبي.
- موظّف في القطاع العام يكتشف أنّ شركة ما دفعت رشى لموظّفين آخرين (أو لأشخاص مقرّبين منهم) للفوز بمناقصة.
- مدير شركة يتعرّض للابتزاز من شخصيّات سياسيّة أو موظّفين رسميّين.
- موظّف يشهد على فساد أصحاب عمله.
- موظّف في مستشفى يكشف عن أطبّاء يبيعون علاجات وأدوية يُفترض أنّها مجانيّة.
- شريك نادم أو شاهد على أيّ شكل من أشكال الفساد أو اختلاس الأموال.
- وغيرها.
هدف «لبنان ضد الفساد» مساعدة الأشخاص الذين يختارون فعل الصواب، أي الدفاع عن المصلحة العامة، والحرص على ألاّ يفقدوا، جرّاء ذلك، حرّيتهم أو عملهم أو سلامتهم أو دخلهم أو حياتهم. وقد جمعت «لبنان ضد الفساد» كفاءات قانونيّة وتقنيّة صلبة للحدّ من هذه المخاطر.